الاثنين، 1 فبراير 2010

أنا طبعى كده


أنا طبعى كده و بحب كده و بحب أعيش و معنديش إلا كده
دي حياتي انا .. دي ملكي انا .. وانا مهما يكون برضو هكون زي مانا

عايشة سني وبغنى و بحب الحياة ، قلبي عايش سنينه وحياته بهواه
بعمل اللي بحبه وبحسه اكيد ، ثانية ثانية يا دنيا هـ اعيشك انا
عايزة افرح وارقص واضحك يا ناس ، هي دنيا وبنعيشها مرة وخلاص
ياما قالوا وعادوا ولاموا كتير ، بس بنسى وبكبر دماغي و خلاص

نيكول سابا

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

My 21 birthday


عامُُ مضى و آخر قادم

بالعام الماضى ...حينما أكملت العشرين عام ، أحسست و كأنى أعبر أزمة منتصف العمر ، أصابنى اليأس و الاكتئاب ، و لكن الليلة ... الآن فى تلك اللحظة .. لن أسمح بـ شىءٍ ما يعكر صفو الـ واحد و العشرين

ههههههههه تذكرت إعلان فير آند لفلى قديماً


((لما بتكونى بالاربعتاش بتطلعى عالـ ستاش ، و لما بتكونى بالستاش بتطلعى عالعشرين و بالعشرين بتطلعى عالتلاتين ، و يا وييييييل المـ تلاتين ، بدك السنين ترجع لـ وراااا)) هههههههه


ما أجمل أن يكون الانسان صغيراً غير عابىء بـ مشاكل الحياة و مسؤلياتها ، و لكن ما أجمل أن نشيخ و نتجعد و نمر بـ أزمة منتصف العمر ، ما أجمل أن نرى أبنائنا كباراً .

حقيقة ً .... لوهلة شعرت ببعض الضيق لاكمالى الواحد و العشرين عاماً فى الحياة دون إنجاز شىء يذكر ، لكنى أتطلع للمستقبل ، حتماً إنه يوجد حكمة من بقائى فـ الحياة كل تلك السنوات ، أفكار كتيرة تجول بخاطرى ، لكن الآن .. اليوم ..... الزعل ممنوع و الغضب مرفوع و التفكير===>> مش مشروع


cuz it's my birthdaaaaaaaaaaaaaaaaay

HaPpY bIrThDaY 2 Meeeeee



الأربعاء، 22 أبريل 2009

My KeYb0arD

انتقل إلى عالمـٍ آخر my keyboard أمس إثر تعرضه لحادثٍ أليم .

فقد تعرض لعاصفة حارة جافة من السيشوار ... نتيجة تعرضه لطوفانٍ من أمطار الينسون السكرية ، التى توغلت و بدأت فـ التسرب من جميع الجهات ، مما أدى لهبوط حاد بالدورة السلكية .

I'll miss u soooo much

السبت، 18 أبريل 2009

أنا لا أكذب و لكنى أتجمل


مَن منـّا لم يسأل والديه فى صغره ...

"بتحبنى أد ايه ؟"

"بحبك ااااد الدنيا"

هل حقاً أحبونا بحجم الدنيا ؟ و لكن .. ماهى الدنيا ؟ أهى الكون بأكمله ؟ أم الكرة الأرضية و حسب .

و ماذا إن كان حبهم يفوق الدنيا و ما فيها ، أيعد ذلك كذبة بيضاء ؟

حينما يحدثك صديقك و تعتذر بانك على عجلة من أمرك و لكن فى الواقع .. أنت مللت الحوار . أيعد ذلك كذبة بيضاء ؟

حينما يريد أحد مكالمتك فى لحظة أردت بها الاختلاء بنفسك ، ماذا ستقول له ؟ لا أحد يوجد بالمنزل أم لا أحد يريد مكالمتك الآن ؟

حينما تسألِك صديقتك "كيف كنت فى حفل عرسى؟" ماذا ستقولين لها ؟ كنتِ أميرة الحفل ، أم كنتِ كـ عروسة المولد وسط باقة ورود ذابلة ؟ ستقذفينها بالحقيقة ، أم تجملينها ببعض الكلمات الايجابية .

حقاً ما يـُقال انه لا توجد كذبة بيضاء و أخرى سوداء ؟ أم ان الحياة أبيض و اسود و ألوان ؟؟

هل بعض المجاملات الاجتماعية و الخوف على مشاعر الآخر تـُعـَد كذبة ؟ أم إنها كذبة و لكن ليست مضرة .... و لكنها تبقى كذبة ، أم انه مثلما قيل لنا فى الماضى (الكذاب بيروح النار) ؟

أحياناً لا نريد أن نبرز عيوبنا .. فـ نتجمـَّـل من أجل الآخر ، أو بالأحرى .. نبرز محاسنــّا رافعين شعار


( عفواً .. نحن لا نكذب و لكننا نتجمل )


كثير من التساؤلات تريد إجابة واحدة صادقة ، ليست كاذبة و لا هى متجملة ........

السبت، 21 مارس 2009

إلى أمى

كل سنة و شهر و يوم و لحظة وانتِ بـ ألف خير و راحة و صحة و سعادة
يا عمرى كله
ربنا يخليكى ليـَـا و ميحرمنيش منك أبدااا
بحبك

الثلاثاء، 17 مارس 2009

ميكانو

شاهدت بالأمس فيلم ميكانو ، و لمن لم يشاهده من قبل ... خالد الشهاوى "البطل"


أصيب بمرض الذاكرة القصيرة إثر خطأ طبى فى عملية جراحية لازالة ورم بالمخ و كان لا يتعدى الستة عشر عاماً ، كانت تأتيه نوبة فقدان الذاكرة مرة كل عام ، و لكنها ازدادت لأكثر من مرة فـ العام مع تقدم العمر ، فيستيقظ صباحاً و كأنه ابن الستة عشر عاماً فاقداً الذاكرة لكل ما حدث بعد ذلك ، وهكذا طيلة عشرين عاماً .... كان الحمل الثقيل يقع على عاتق أخيه الأكبر الذى أختار أن يكرّس حياته للأخ المريض .

تعرف على أميرة "البطلة"

جمعتهم ظروف العمل و لكنها أحست فيه بغموض ، تولد بينهما احساس بالـ "حب" ، فذكـّـره أخوه بمرضه و أمره بقطع تلك العلاقة خوفاً على مشاعر تلك الانسانة .
و حينما علمت أميرة بمرضه .... تمسكت بما بينهما و خضعا لكيوبيد الحب معا .


أعزائى القراء ... حقاً هو فيلم و لكننا جميعاً معرضون لمثل هذا الحدث ......

تــُرى ما سيكون رد فعلك ؟؟؟
أستخضع لكيوبيد الحب ؟؟ أم لكلمة العقل؟؟؟؟


لا تتسرع فـ الاجابة ..... فـ فى عالم الحب ، لا يوجد ماهو غير مُـثــَمَن ، أجل .. فـ ان أردت الاستمرار باسم التضحية و باسم الحب صانع المعجزات ، فاعلم جيداً :


قد تستيقظ نهاراً و تقول "صباح الخير يا حبيبى/حبيبتى" ، و تأتى الاجابة الصاعقة ... "من أنت ؟؟!!!!" ، أسيحتمل قلبك ؟؟

إن احتمل قلبك هول الفاجعة ، فاجلب كل ورقة بالعالم لتدون عليها كل لحظة لكما معاً ، و اجلب أيضاً الكاميرا خاصتك .... لتسجل لحظات فرحه ، ضحكاته ، أو دمعة داعبت وجنتيه ، و ارتعاشة الايدى بأول لحظة تشابكهما معاً ........... تلك المشاعر لا تــُـدَون ، و يجب ألا تـــُنسى .


أجلب أيضاً منظاراً و أدخله فى كل خليةٍ بجسدك ليعلم أنك كنت تتنفسَه ، و ادخله قلبك .. ليعلم كيف كانت تتسارع دقاتك فى الخطى إليه ، فلا يسأل لمَ توقف القلب .

و لا تنزعج إذا رأيته صدفةً ، و ركضت نحوه متشوقاً و أدار وجهه ..... فهو لا يعلم مَن أنت فى "عالمه" ، حينها اخضع لاشعة ثلاثية الأبعاد ... ليعلم كم أنت تحترق و تتمنى لو انه لم يكن فى "عالمك" .

تلك كلها أحاسيس يجب ألا تـــُنسى ، ألا تــُـدَون ... فقط نخفيها عن الأعين فى نعمة تدعى "القلب" ، و نحفظها عن ظهر قلب فى هبة تدعى "العقل" .

ألازالت الاجابة كما هى ؟!!

السبت، 14 مارس 2009

لعبة الحب و الزواج

إذا تزوجنا عن حب ... يضيع الحب ، واذا تزوجنا بالطرق التقليدية .. مللنا البداية قبل النهاية ، واذا تعارفنا عبر الانترنت أو مكاتب الزواج وتزوجنا على الطرق الحديثة .. نعتونا بالمتهوريين والخارجيين عن الأصول .

................. وتزوجنا ......


وتشاجرنا ... منذ الشهر الثانى ...


(( آه يا ربى ..ماهذ ا؟؟ أهذا الانسان الذى احببت ؟؟ يبدوا انه رجل اخر ))

(( أتلك الانسانة التى احببت ؟ تلك التى سأقضى معها عمرى كله؟ ياله من شعور ممل ))


لنبتعد قليلا .. حتى يعيد كل منا حساباته ، أو ... لننتظر وكما يقول البعض أن أصعب سنوات الزواج هى السنة الأولى

اذاً لا بأس ، وتمر السنة.............


(( صعب أوى الشغل مع البيت ، أنا تعبت وهو مش حاسس بيا ، ولا فكر يساعدنى ... أنا تعبت ))

((هههههه وكمان عيزانى اغسل الأطباق ولا أنشّـــر .... هو أنا مش راجل وللا إيه؟ هى صحيح بتتعب بس دى شغلانة ستاتى .. هما متعودين على كده .. وبعدين لو تعبانة تعد مالشغل .. بيتها أولى بيها ))


وتمر سنة ثانية بكثير من الخناقات والمشاكل بسبب عدم تفهمنا لبعضنا ، وعدم تنازل أى منا عن حقه لأتقه الأسباب ، ثم تدخل الأهل والأقارب ليصلحوا بيننا .


((أنا زهئت من أعدة البيت .. والبيه مش فاضيلى ، ليل نهار فى الشغل أو مع أصحابه ، أنا عايزة بيبى يملى عليا البيت ، نفسى أبقى أم ))

((أنا تعبت من كتر الشغل و كل مصاريف البيت بقت عليا لوحدى ، كمان كل أصحابى اللى أدى ومجوزين عندهم بدل العيل اتنين ، انا عايز ولد كده يشيل اسمى))


وحظينا بتأييد الجميع ... وأتينا بفتاة وتشاجرنا عالأسماء ..... وأتينا بفتى بعد فترة وتشاجرنا على اسلوب التعليم وزاى نظرا لكثرة المصارف أم تجريبى أم لغات حتى يقوى الأولاد فى اللغة أم أزهرى حتى يعلم الأولاد تعاليم دينهم جيدا . وتشاجرنا على المدارس ومدرسين المواد أيهما أفضل ، حتى رحلات اخر العام .. لم تسلم من شجارنا ....... شجار .. شجار ................. شجــــــــــــــــــــــااااار.


((الأيام بتعدى بسرعة)) ... تلك حقيقة .. ليست مجرد كلمات . فبالاسبوع الماضى كان حفل تخرج ابنى .. فلذة كبدى ..أعلم اليوم معنى تلك الكلمة جيداً . واليوم حفل زواج ابنتى .. ترقرقت عيناى بالدموع حينما رأيتها بفستان عرسها ... كم هى جميلة تلك الفتاة .. ليسعدها الله مع زوجها .. ولكنها ستعيش معه فى بلاد بعييييدة عنى ، يبعدها عنى الجبال والأنهار والمحيطات .. الدول والخلجان . وابنى .. يريد أن يكمل تعليمه بالخارج .. ليكن الله معه .

وبعد سفر الابناء ... جلست ليلا فى أحد الأيام .. أخرجت ألبوم الصور لدينا ... تصفحته ... هذه الصورة يوم عيد ميلاد ابنتى .. وتلك صورة ابنى فى اول يوم له يمشى ويستند إلىّ ، وذلك .... ذلك زوجى بتلك النظرة العبسة وتلك أنا معه بنفس النظرة العبسة ... آآآآه يا ربى ، كثيرا ما تشاجرنا ، كان الشجار والخناق والصوت العالى هم ما يعوضون علينا الفراغ ، بمعنى أصح الخرس الزوجى الذى أصابنا منذ سنيييييييين .

احببته منذ أول لقاء لنا ، وأحببنى منذ أول نظرة متفحصة متعمقة لا لوجهى فقط بل لأخلاقى وثقافتى ، اذا أين الخطأ ؟؟

لمَ تجافينا وتباعدنا كثيييييرا .. ليصل بنا الأمر لحد الشجار والصمت الذى لا نهاية له؟!!

بعد عنى أولادى .. الواحد يلو الأخرى .. لا ألومهم فتلك هى سنة الحياة ولكن أنا ... ماذا تبقى لى ؟ تلك ليست حياتى التى تمنيت . أين خطأى لأجنى أخيراً وليس بآخر ................ لا شىء .

كثيرا ما تبادلنا الهدايا قبل الزواج ولكن ... ماذا حدث؟ لمَ توقفنا بعد ذلك ؟؟ لمَ توقفنا عن دعوة بعضنا البعض الى عشاء رومانسى فى حين كنـّا فى أمس الحاجة إليه ؟

دعانى ذات مرة ولكنى كنت مرهقة الجسد بسبب عملى بالمنزل ومتابعة الأولاد .

دعوته ذات مرة إلى رحلة لنستعيد ما كان بيننا .... حيث أنا وهو فقط ، ولكنه إعتذر بسبب إنشغاله بالعمل .


إذاً حاولنا ... فأين الخطأ ؟

كنت أشعر به جانبى جسداً دون قلب ، كان يشعر بىّ أتسائل ما الذى يحدث ؟ لمَ ينهار كل شىء حولنا ؟!!

قد يقول البعض اننى زوجة و أم ناجحة ، وانه زوج و أب ناجح ، وقد يرى البعض اننا حظينا بزواج ناجح حيث تربية الأبناء و إيصالهم إلى بر الأمان ، ولكن نحن ... أين نحن من كل ذلك ؟؟!!!


لماذا نتزوج إذاً ؟؟


ليحيا كل منا حياته الخاصة ولكن تحت سقف مشترك ؟ أم لننجب أطفالاً نفنى عمرنا فى سبيلهم بزعم انهم مَن سنتكىء عليهم فى المستقبل ، وبانهم مَن سيؤنسون وحدتنا فى أرزل العمر ولكن فى آخر الأمر .... يسافر كل منهم ليبدأ حياته من جديد ويتناااسى أماً إشتاقت لحضنه ، و أباً إشتاق لرؤياه .

أليس من أهداف الزواج أيضاً أن نعش حياتنا مع مَن نحب ولكن ... ذهب الحب عنـّا وتنحى جانباً ، ورحل عنـّا الأبناء ، لم يتبق سوانا والشيب الذى خط فى الرأس ليعلن عن نهاية فيلم يزعم البعض انه الحياة ، حياة لبعض الأشخاص ، وموت للبعض الآخر ... موت أيضاً لكثير من المشاعر التى صدقت فى حبها فى يوم من الأيام ، وليس لها ذنب فى كونها فشلت فى التواصل و الاستمرار مع الطرف الآخر .


تـُـــرى أن الزواج صفقة خاسرة ؟؟!!!!!


السبت، 14 فبراير 2009

عيد حب سعيد

HaPpY vAlEnTiNe'S dAy
To meeeeeee
You NoOoOo

الخميس، 12 فبراير 2009

my discovery

عن discovery أتحدث .....


حينما تجد يداك لأسفل و قدماك تجوبان الفضاء ، فاعلم أن عالمك انقلب رأساً على عقب . حينما تكون بأعلى قمة .. و وسط غفلةٍ تسقط لتصطدم بالأرض ، و فى اللحظة الأخيرة ترتفع ثانية لقمةٍ أخرى ، فاعلم إن تلك هى البداية فحسب .


تلك هى حياتنا ، فى كل يومـٍ جديد ، كل منــّا يستقل الـ discovery خاصته ، فـ منا مَن يذهب يميناً ، و منا مَن يذهب يساراً ، و منا مَن يظل سنوات و سنوات فى نقطةٍ واحدة بلا حراك ، تحسبه متأملاً لحياته ، و لكنه يدور حول نفسه فى دائرة مفرغة غير عابىء بالزمن ، منتظراً أحد يحركه فى اتجاهٍ ما و كأننا فى مسرح العرائس لا مسرح الحياة .


مَن منـّا يعيش دون هدف ؟؟ كم ستحتاج من الوقت لتحقيقه ؟ أيام ، سنوات ؟ ربما ، و ربما بضعة لحظات ، ليس المهم ما نحتاج من الزمن للتحقيق ، الأهم ما تبقى من الزمن للتحقيق . غالباً ما ستواجه بعض العقبات فى طريقك ، إناس يحولون بينك و بين هدفك ، و آخرون يسبطون من عزيمتك ، و آخرون يشجعونك ، لا يهم ما تواجه .... الأهم تخطيته أم لا ؟؟؟ و إن لم تتخطاه .. فاسرع قبلما تسمع الجرس معلناً عن the GAME is OVER .

ألم ياتى الوقت كى تـ discover حياتك و تنظر لها من زاويةٍ أخرى ، و تراها بلونٍ آخر ؟؟؟


حقاً .... discovery تجربة تستحق العناء .



الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

هـ 1430

حقاً ... لا أعلم ما الواجب فعله ؟
أهنىء بمناسبة عامـٍ هجرى جديد ؟؟
أم أنعى لما يحدث لإخواننا بـ غزة !!!!
كل عام و الأمة الإسلامية بخير
كلنا غزة


الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

الحياة دى حكااااية .... فضفضة



انتا / انتى عايش(ـة) ليه؟
ما الهدف من الحياة التى نحياها؟ والأمس كاليوم مثل الغد، والماضى بالكاد نتذكره ، والحاضر نعيشه ، والمستقبل؟؟؟؟!!! ياليتنى أستطع أن أعبر الزمن لأرى ما سيحدث لى ، أسأكون سعيدة ؟ ولكن... مامعنى السعادة؟؟ عفواً لن استطيع الاجابة على هذا السؤال تحديداً ، فتلك الاجابة هى ما أبحث عنه .

أهى تكمن فـ النجاح ؟ أم فى جلسة سمر مع الأصدقاء ؟ أم عند شراء عربة جديدة ؟! أم فى نزهة جرين بلازا المعتادة ؟؟؟ أم فى فى جلسةٍ على الكورنيش وقت الغروب لأرى الشمس و البحر يتعانقان عناق اللقاء بعد إشتياق ؟ أم تكمن فى صرخة واحدة لأخرج بها بعض ما بداخلى .

أهى تعنى الرضا ؟ الرضا عن النفس و الحياة ؟!! حسناً ليكن و لكن .... كيف لى أن أرضى و أنا أرى إناساً أصبحوا كالوحوش الضارية ، أصبحنا نتصارع فى سباق ٍ زمنىّ للفوز بالأفضل و إن كان على حساب أقرب الناس إلينا .
الصديق يخون تحت مسمى المنافسة الشريفة
الحبيب يخون تحت مسمى تجربة و عدت
الزوج يخون تحت مسمى نزوة طائشة
و أخيراً ... أنا أخون ، نعم أخون نفسى إن تظاهرت بعد كل ذلك بالسعادة .
كثيراً ما نــَعطى وعوداً لا نفى بها ، و نــُعطـَى وعوداً لا يــُفـَى بها ..... و أخيراً نبحث عن السعادة !!!
إذاً السعادة لا تعنى الرضا النفسى .

أهى تعنى الحب ؟
و لكن الحب يرادفه فى قاموس الحياة ..... الجرح و الدموع ، ثم نخدع أنفسنا بأنـه درساً تلقنــّـاه جيداً و نستمر فى البحث عن تجربةٍ أخرى نصنفها رغماً عنها ..... حب .
إذاً السعادة لا تعنى الحب .

أهى تعنى الامتنان و شكر الله على ما بنا من نعم بالنظر لما هم أقل منـّــا نعمة و أكثر منـّــا بلوة ؟؟!!!
حمداً لله فى كل وقت ، فى كل زمان ٍ و مكان ، و لكن ... تلك حياتى أنا ، لم أعش حياة آخرين لأعترف بأنى أعيش فى سعادةٍ بالغة ، فأنا إنسان .
" غريبُ ُ أنت أيها الانسان ، لن يملأ عيناك سوى التراب "
هذا عذرى .. فـ أنا إنسان ، و لكنى سئمت السؤال ، سئمت السؤال دون إجابة
ما هى السعادة ؟ أين السعادة ؟ أهى طيف ؟؟ أصبحت فى خبر كان ؟
و إن لم تكن على الأرض ، فـ على أى كوكب إذاً لأذهب إليهم ... متوسلة راجية أن أشعر بها ولو لـ ساعةٍ واحدة فقط ، لن أعترض .
لا أريد التفكير فى غداً و بعد غد ، لا أريد النوم باكراً و الاستيقاظ باكراً مبتسمة للقاء يومـٍ جديد .
يومُ ُ جديد اسماً فقط ، و لكن الجديد به ... انه زاد يوماً على عمرى ، يوماً ذهب و آخر يأتى و أنا أقف فى زاوية إحدى أركان حياتى .
أريد أن أفقد الوعى ، فـ يتوقف بى الزمن عند الآن ، لا مزيد من اللحظات ، لا مزيد من الساعات و الدقائق ، لا مزيد من الدموع و الابتسام ، و لا مزيد من التساؤلات عن السعادة ، و أخيراً .... لا مزيد من الحياة ، تلك السنوات الماضية وحسب .
كثيراً ما أنصح مَن حولى بالتفاؤل ، فـ الحياة جميلة بما تحوى من مغامرات و لحظات الفرح التى تعقب الحزن ولكن .. صدقاً .... فقدت شغفى بالحياة و تمسكى بها .
أقولُ دائماً أن الحياة رحلة قصيرة ، و لكن ... ماذا إن مللت الرحلة قبل وصولى المحطة المرتقبة ؟؟
إن قفزت من االقطار ... سيـــُعـَد إنتحاراً ، أنظر من نافذة القطار للناس من حولى فـ أرى إناساً يلهون و آخرون مرهقون و أحبائى ... يرحلون و أنا لا أملك سوى كلمة وداعاً يا من آنستم حياتى .
إذاً أين الخطأ ؟؟ فى نفسى ؟ أم فى حياتى ؟ أم فى عربة القطار ؟


سئمت السؤال و الانتظار . أعترف بأنى أعيش جسداً فقط يتحرك ذهاباً و إياباً ، تتحرك عضلاته لبذل المجهود فى رسمة ابتسامة ، ظاهرية ، مصطنعة .... كى أرحب بيومـٍ جديد .
فى انتظار المحطة الأخيرة .......

الأحد، 7 ديسمبر 2008

عيد مبارك


كل عام و انتم و انا و كل الأمة الاسلامية بخير و سعادة و سلام .
يـُـتــَـبــَـع

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

So You Think You Can Dance2008




Congratulaions joshua

u deserve it man

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

لحظة وداع

حقاً هو مسلسل تركى ، و لكن القصة .... ليست هى تركية ، و لا هى عربية أو أعجمية .
إنما هى قصة إنسانية ، قصة حب ، قصة زواج ، لا ... بل قصة فراق و خيانة و ما بالكم بإنها مزيج من كل ذلك
رَجَا
( بتعطيش الـ ج ) و ليلى .... زهرتان فى ربيع العمر
تبادلا الحب ...... معاً
و انتظرا إلى أن جمعتهما اللحظة .... معاً
تزوجا

و أنجبا من الأطفال ....... إثنتين
كانا لهما فى الحياة بمثابة ......... وردتين
كانا لهما من العمر ... خمس و ست سنوات

و لكن ... ليت السعادة تدوم عمراً ، شاء القدر أن أصيبت ليلى بمرض ٍ خبيث ، نهايته الحتمية هو الموت .. علمياً
فـ كان لها من الخيارات ... اثنين ، إما أن تظل مع أسرتها السعيدة و تموت كالعجوز الدافئة فى فراشها ، و لكن زوجها و بناتها هم من سيدفعون الثمن ..... نعم ثمن رؤية معاناتها و ازدياد حالتها سوءاً يوماً بعد يوم .
أما الخيار الآخر كان أن تختفى من حياة كل مَـن تحب ، أختها ، زوجها ، بناتها – خوفاً و حرصاً - و تعيش منعزلة فى مكان ٍ ما مستسلمة للقدر ...... ذلك ما فضلته ليلى ، و انسحبت .. عفواً بل اختفت فى صمتٍ و هدوء .
لكم أن تتخيلوا حال الزوج .. المحب .. العاشق .. المصدوم من هول ما حدث ، أخذ يتسائل ... و لا من سامع ولا من مجيب ، و أخيراً أهداه التفكير الى أن السبب فى رحيل ليلى هو ............ الخيانة .
نعم الخيانة .. لا تندهشوا ، حاله حال من جــَّن عقله دون مبرر ٍ أو داعِ ، و لكن يبقى السؤال مع مَن ؟؟؟؟
دكتور إياد ، صديق قديم لـ ليلى منذ الايام الجامعية

درسا الطب .. معاً
تخرجا ........ معاً
تولدت بينهما بعض مشاعر الحب ، من طرفٍ واحد ، ألا وهو ..... إياد .
لم يكن لـ ليلى سوى مجرد صديق ، و لكن ليلى كانت له أكتر من صديقة .... حبيبة ؟؟!! ربما . كان هو لـ رجا أكتر من عدو .
بعد رحيلها حدثت كثير من الخلافات و التى أدت بدورها إلى الطلاق ، و توعد رجا لـ ليلى بأنها لن ترى بناتها ثانية .
مرت الأيام متثاقلة على رجا و الطفلتين ، فتزوج زينب مربية الطفلتين ، كانت ليلى قد أقحمتها فى حياتهم حتى تضمن لبناتها بعد موتها ... أماً ثانية .

أحست زينب التى حـُرمَت من عاطفة الأمومة و كأن الله عوضها عما عانته من ظلم فى حياتها ، فقبلت الزيجة و أحبت الطفلتين حباً جماً ، زيادة على حبها لهم كمربية ... بل كأم أيضاً الآن .
و لكن إيناس - الطفلة الصغرى – عانت كثيراً من تلك الزيجة ، فمـَن منـّا يقبل بـ أمـٍ ثانية عوضاً عن أمه !!!
فى ذلك الوقت .. تحديداً يوم زواج رجا و زينب ، خضعت ليلى لجراحة بالمخ كعلاج لها من المرض الخبيث ، بعد كثير من المحايلة و الاقناع من إياد صديق العمر بـ ألا تستسلم للمرض و تقاوم حتى الموت .
و حمداً لله ... تمت العملية بنجاح تحت إشراف الدكتور إياد ، و إذا بها تفاجىء بعد شفائها بزواج طليقها رجا من زينب ، أصيبت بخيبة أمل كبيرة و لكنها لا تريد الآن سوى بناتها .
كان رجا كاتب و روائى معروف ، فـ كتب رواية عن أيام فرحه و دموعه مع ليلى ، و بالطبع اقتحمت حياتهم وسائل الصحافة و الاعلام ، وهو لازال مصراً على موقفه من حرمان ليلى من بناتها .
و على الجانب الآخر أظهر إياد دعمه لـ ليلى فـ عرفها على محامية لرفع دعوى لأخذ حضانة الطفلتين من رجا ، و بدخول الصحافة و الاعلام وصّـت المحامية بضرورة عرض القضية على القنوات التليفزيونية لكسب الرأى العام و معرفة الحقيقة ، فأفشت ليلى بسرها و سبب رحيلها قائلة " مافى أم بتترك بناتا بإرادتا " .
و وسط الصراعات المستمرة إلى الآن ... لكم أن تتخيلوا حال الطفلتين ، كـ الملائكة اللاتى لا حول لهن ولا قوة .
مرضت إيناس نفسياً لعدم رؤيتها لـ أمـِها ، و لكن زينب المربية سابقاً و الزوجة حالياً أوصت رجا بعدم ذهاب إيناس للطبيب النفسى و إنها متكفلة بكل شىء ، و لكنهم و أخيراً لجئوا للطبيبة النفسية و التى أوصت بدورها بضرورة قضاء إيناس لوقت أطول مع والديها .... أى رجا و ليلى فقط .
و لكن فى أحد الأيام ... تحديداً يوم دعوى القضاء بين رجا و ليلى ، و أثناء وجود إيناس و شقيقتها بروضة الأطفال ، أخذ يمزح طفلُ ُ آخر منهم مدعياً أن أمهم لا تريد رؤيتهم ثانية ، فـ انهارت إيناس و غابت عن الوعى و ذهبوا بها إلى المشفى العام ... بالطبع تحت رعاية دكتور إياد ، و لحق بها كل من ليلى و رجا و زينب تاركين القضية مما أدى إلى تأجيلها .

أعزائى القراء

لا أعلم إن كانت تلك القصة تخاطب القلب أم العقل !!
فالقلب يقول لمَ رجا و ليلى لا يعودان معاً مثلما كانا أسرة سعيدة و يسعد الأطفال ؟!
و لكــــــــــــن
العقل يقول أن ليلى هى من استسلمت و فضلت الرحيل على القتال .... نعم خوفاً عليهم و لكنه يبقى رحيل ، و رجا أسس حياة جديدة ، أسرة جديدة متضمنة زينب ، فما ذنب تلك المخلوقة فى كل ذلك ، أم أنه كــُـتـِـب عليها أن تضحى دائماً و أبدا ؟!!
حقاً هى قصة محيرة ، أنـُرضى العقل و نخسر القلب ؟ أم نرضى القلب و نخسر العقل ؟
أما من نهاية لتلك المأسااااة !!!
و للحديث بقية ........

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

مذكرت عاشقة


فكرة و مونتاج و إخراج .......... أنا

Enjoy

الجمعة، 31 أكتوبر 2008

My FR!days


كنت أحب أيام الجمعة ، أنتظرها بفارغ الصبر من السبت إلى الخميس .
لا أعلم اليوم إن كانت قد تغيرت نظريتى أم لا ، فـ اليوم مرت به اللحظات و كأنها سنوات ، الدقائق و كأنها قرون .
أقول دائماً لتتوقف الساعات و الأزمنة حتى أختلى بلحظات سعادتى ، لكن اليوم ... لا أعلم ماذا أصابنى ؟ أردت الامساك بـ عقارب الساعة والركض بها مسرعة نحو .... نحو ماذا ؟؟؟ السبت ! إذاً أهلاً بـ محاضرة بالكاد أفهمها ، و بـ كورساتى اللانهائية فـ الـ Graphics & Web Design ..... رحماك يا ربى ، رضيتُ بـ بالجمعةِ قضاءً و قدراً .
لا أعلم لمَ أرى اليوم كل شىءٍ حزين ، أميل لموسيقاى الحزينة ، أشتاق لـ المشهد الأخير من Moulin Rouge ، أشتاق لحديثى مع القمر ، أمنع عينى من البكاء ، أكتبُ إليكِ .... لمَ ؟ مجرد فضفة ؟؟؟!!
حقيقة ً ... لا أعلم ، و لن أحاول
باقى من الزمن أربع و خمسين دقيقة ( وداعاً my friday وداعاً أكتوبر على أمل اللقاء بكَ مرة ً أخرى )

الأحد، 26 أكتوبر 2008

يقول انى إمرأة ....

الوفاء ، الإخلاص ، الأمان ، الحب .......
لقد أصبحت تلك الصفات عملات نادرة إن لم تكن منعدمة فى زمننا هذا .
هل عرفت يوماً معنى الحب ؟؟ ليس الحب هو إمتلاك الحبيب أو ما يدور بين الشباب و الفتيات فى مرحلة المراهقة أو المرحلة الجامعية ، فـ أنا مؤمنةُ ُ بأن الحب الحقيقى هو الذى يجمع بين كل زوجين ، إنه الحب الأسمى .
إذا جئنا بـ فتاة ، أمامها من الطرق إثنان
أولهم : أن تخوض تجارب الحب ، الفاشل و الناجح منها متخذة شعار "فى الاعادة إفادة" و بصرف النظر عن مدى نجاح العلاقة (لنأخذ فـ الاعتبار انها رفضت ذلك الطريق ، و ما منعها من ذلك هو الدين و الحياء و العادات و التقاليد) .
ثانيهم : أن تدخر كافة مشاعرها لزوجها المجهول ، حتى تكون له ليس مجرد زوجة فحسب ، بل أم و أخت و صديقة و حبيبة و عاشقة و شاعره و كل ما يتمناه ، فزوجها المجهول سيكون أول من تتكشف له الجوهرة المصونة و لكن ...............
أحلالُ ُ أم حرام أن يكون مصير فتاة مثلها زوج كان - مقطع السمكة و ديلها - مثلما يقولون ، فهو يعيش حياته قبل الزواج بكل متعها ، غير عابىء بكونها حلال أو حرام ، و حينما يتزوج يأخذ فتاة خااااام تاركاً الفتيات اللاتى يعبث بهن ؟؟؟؟
تقول بعض الآراء أنه يحق للزوجة محاسبة زوجها منذ لحظة زواجهما و ليس لها الحق فى فتح صفحات الماضى و تقليبها لانها كانت ...... لعب عيال و طيش شباب .
أعدلُ ُ أم ظلم ؟؟
فـ الرجل يتلذذ بمتع الحياة وقتما شاء و أينما شاء ، ولكن ... يا للفتاة المسكينة ، قبل الزواج ماكثة بالمنزل أو بمعنى آخر تتعلم ثم تنتظر بغلـِها .. عفواً بعلـِها ، وبعد الزواج ليس عليها إلا السمع و الطاعة حتى ترضى زوجها ، ولكن ..... ما الذى يرضى الزوج ؟؟!!!!!!!!!
الذى يرضيه هو أن يستيقظ صباحاً فيجد إفطاراً شهياً ثم يذهب لعمله و يعود للمنزل ليجد وجهاً بشوشاً و حضناً دافئاً على - عتبة الباب - ليلقى فيه متاعب يومٍ شاق ، وغذاءاً شهياً ثم يخلد للسرير – عشان يريح الجتة - و تمضى الزوجة فى الأعمال المنزلية حتى يستيقظ ، و يقرأ الجريدة ، و يشاهد التليفزيون ، ويسمر مع الأصدقاء و فى آخر المساء يعود لزوجته فيراها جثة هااامدة .
يا للمرأة المسكينة التى لم تكن أكثر من خادمة بل و أقل منها ، فـ الخادمة تتقاضى أجراً على عملها ، و لكن الزوجة مثلها كـ مثل الكرسى أو المنضدة .
ولا يقف الأمر عند هذا الحد ، بل حينما تتذمر هى أو تبدى غضبها ، يذهب زوجها بكل بساطة للبحث عن أخرى ، وفى هذه الحالة سيؤخذ العيب على الزوجة .... لانها إمرأة !!!!!


لماذا تتزوج إذاً أيها الرجل ؟؟؟؟؟؟؟

لتعذب تلك المخلوقة البريئة التى لم ترتكب ذنباً سوى كونها إمرأة ؟؟
أهذا هو العدل ؟ أهذا هو الحق ؟ أهذا هو الحب ؟؟؟؟؟؟
عفواً ، نسيت إنها عملات نادرة فى زمن ٍ تحكمهُ المادة
و ياليتنى نسيت ُ كونى إمرأة ...........

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

إضحك ... الموتة تطلع حلوة

اليوم فقط ... تلك الليلة فقط ... فى هذه اللحظة فقط .....

شُلَّت يداى ، إنهارت قدماى ، إنطبقت شفتاى

حينما رأيتك مع إمرأتين .... لا واحدة

و يداك تحتضن الاثنتين ... لا واحدة

و قلبك ، قلبك يَسِـع الاثنتين ... لا واحدة

حينها فقط

رأيتك تشطرنى لاثنتين ... لا واحدة

و قلبى ، قلبى شطرته لا لاثنتين ، ولا واحدة

بل قطعته أشلاءً ممزقة

تركته ينزف جرحه لِما مضى

و لَك َ العذر فيما مضى

لَك َ عذرك ، و لى عذرى

لَك َعذرك فى الرحيل ... و لى عذرى فـ البقاء

لَك َعذرك فى الخيانة ... و لى عذرى فـ الشقاء

معذورُ ُ أنت فى الخيانة ... فتلك طبيعة ذكورية

معذورة ُ ُ أنا فى البكاء ... تلك طبيعتى الأنثوية

فـ اسمح لى بطلقةٍ واحدة ... لا اثنتين

مُصَوَّبة بعين ٍ واحدة ... لا اثنتين

نحو جهة ً واحدة ... تغنى عن الاثنتين

إلى اليسار قليلا ً ، أسفل الصدر .. أسفل قليلا ً .. أعلى قليلا ً ...

و هل لى بـ ابتسامةٍ أخيرة ؟؟

السبت، 18 أكتوبر 2008

إليكَ



ذات يوم ... عندما أكون محبطة ، والبردُ يلف العالم

سأشعر بوميض ٍ و أفكر فيك و بشكلـِكَ الليلة

لكنك رائع ... بـ ابتسامتك الدافئة و وجنتيك الناعمتين

فليس أمامى سوى أن أحبك .... تماماً كما تبدو الليلة

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

مصر دولة فقيييييرة !!!!!!

أفقراء نحن ؟ أم انه يوجد ما نفتقر إليه ؟
ختيار فى الثالثة والسبعين من عمره ، يعانى مما يدعى بأحد أمراض الشيخوخة ، توجه لمشفى حكومى بطبيعة حال الشعب المصرى و إذا به فوجىء بضرورة إجراء عملية وتكلفتها خمسمائة جنيه . ياله من مبلغ صغير - تافه – هذا ما يبدو لى ولك و لكثير من الناس . فـ بامكاننا أن نصرف تلك الخمسمائة فى رحلة أو وجبة غذاء فاخر مع العائلة أو فى ملبس حَسـِن ، كيفما كانت فى متعة شخصية .
إذاً أين المشكلة ؟؟!!!
المشكلة أن ذاك الرجل يعمل لحساب تاكسى أجرة لا يملكه ، جمّع له الأهل و الجيران ربعمائة جنيه ، وعندما ذهب للمشفى على أمل التحسُّن ، قيل له الخمسمائة كاملة مقابل العملية .تسائل أين العلاج المجانى الذى أطربونا به فى وسائل الاعلام ليلاً نهاراً ، قيل له ... مصر دولة فقييييييرة ، وطـُرد حاله حال كثير من الفقراء والمساكين .إذاً وبعد كل ذلك ، أفقراء نحن ؟! أم ألهتنا المادة ؟؟! أم اننا نفتقر الى الشهامة و الأخلاق ، ... وشىء من الانسانية ؟!!!
" اللهم اشفى مرضى المسلمين أجمعين .. آمين آمين "