الاثنين، 1 فبراير، 2010

أنا طبعى كده


أنا طبعى كده و بحب كده و بحب أعيش و معنديش إلا كده
دي حياتي انا .. دي ملكي انا .. وانا مهما يكون برضو هكون زي مانا

عايشة سني وبغنى و بحب الحياة ، قلبي عايش سنينه وحياته بهواه
بعمل اللي بحبه وبحسه اكيد ، ثانية ثانية يا دنيا هـ اعيشك انا
عايزة افرح وارقص واضحك يا ناس ، هي دنيا وبنعيشها مرة وخلاص
ياما قالوا وعادوا ولاموا كتير ، بس بنسى وبكبر دماغي و خلاص

نيكول سابا

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

My 21 birthday


عامُُ مضى و آخر قادم

بالعام الماضى ...حينما أكملت العشرين عام ، أحسست و كأنى أعبر أزمة منتصف العمر ، أصابنى اليأس و الاكتئاب ، و لكن الليلة ... الآن فى تلك اللحظة .. لن أسمح بـ شىءٍ ما يعكر صفو الـ واحد و العشرين

ههههههههه تذكرت إعلان فير آند لفلى قديماً


((لما بتكونى بالاربعتاش بتطلعى عالـ ستاش ، و لما بتكونى بالستاش بتطلعى عالعشرين و بالعشرين بتطلعى عالتلاتين ، و يا وييييييل المـ تلاتين ، بدك السنين ترجع لـ وراااا)) هههههههه


ما أجمل أن يكون الانسان صغيراً غير عابىء بـ مشاكل الحياة و مسؤلياتها ، و لكن ما أجمل أن نشيخ و نتجعد و نمر بـ أزمة منتصف العمر ، ما أجمل أن نرى أبنائنا كباراً .

حقيقة ً .... لوهلة شعرت ببعض الضيق لاكمالى الواحد و العشرين عاماً فى الحياة دون إنجاز شىء يذكر ، لكنى أتطلع للمستقبل ، حتماً إنه يوجد حكمة من بقائى فـ الحياة كل تلك السنوات ، أفكار كتيرة تجول بخاطرى ، لكن الآن .. اليوم ..... الزعل ممنوع و الغضب مرفوع و التفكير===>> مش مشروع


cuz it's my birthdaaaaaaaaaaaaaaaaay

HaPpY bIrThDaY 2 Meeeeee



الأربعاء، 22 أبريل، 2009

My KeYb0arD

انتقل إلى عالمـٍ آخر my keyboard أمس إثر تعرضه لحادثٍ أليم .

فقد تعرض لعاصفة حارة جافة من السيشوار ... نتيجة تعرضه لطوفانٍ من أمطار الينسون السكرية ، التى توغلت و بدأت فـ التسرب من جميع الجهات ، مما أدى لهبوط حاد بالدورة السلكية .

I'll miss u soooo much

السبت، 18 أبريل، 2009

أنا لا أكذب و لكنى أتجمل


مَن منـّا لم يسأل والديه فى صغره ...

"بتحبنى أد ايه ؟"

"بحبك ااااد الدنيا"

هل حقاً أحبونا بحجم الدنيا ؟ و لكن .. ماهى الدنيا ؟ أهى الكون بأكمله ؟ أم الكرة الأرضية و حسب .

و ماذا إن كان حبهم يفوق الدنيا و ما فيها ، أيعد ذلك كذبة بيضاء ؟

حينما يحدثك صديقك و تعتذر بانك على عجلة من أمرك و لكن فى الواقع .. أنت مللت الحوار . أيعد ذلك كذبة بيضاء ؟

حينما يريد أحد مكالمتك فى لحظة أردت بها الاختلاء بنفسك ، ماذا ستقول له ؟ لا أحد يوجد بالمنزل أم لا أحد يريد مكالمتك الآن ؟

حينما تسألِك صديقتك "كيف كنت فى حفل عرسى؟" ماذا ستقولين لها ؟ كنتِ أميرة الحفل ، أم كنتِ كـ عروسة المولد وسط باقة ورود ذابلة ؟ ستقذفينها بالحقيقة ، أم تجملينها ببعض الكلمات الايجابية .

حقاً ما يـُقال انه لا توجد كذبة بيضاء و أخرى سوداء ؟ أم ان الحياة أبيض و اسود و ألوان ؟؟

هل بعض المجاملات الاجتماعية و الخوف على مشاعر الآخر تـُعـَد كذبة ؟ أم إنها كذبة و لكن ليست مضرة .... و لكنها تبقى كذبة ، أم انه مثلما قيل لنا فى الماضى (الكذاب بيروح النار) ؟

أحياناً لا نريد أن نبرز عيوبنا .. فـ نتجمـَّـل من أجل الآخر ، أو بالأحرى .. نبرز محاسنــّا رافعين شعار


( عفواً .. نحن لا نكذب و لكننا نتجمل )


كثير من التساؤلات تريد إجابة واحدة صادقة ، ليست كاذبة و لا هى متجملة ........

السبت، 21 مارس، 2009

إلى أمى

كل سنة و شهر و يوم و لحظة وانتِ بـ ألف خير و راحة و صحة و سعادة
يا عمرى كله
ربنا يخليكى ليـَـا و ميحرمنيش منك أبدااا
بحبك

الثلاثاء، 17 مارس، 2009

ميكانو

شاهدت بالأمس فيلم ميكانو ، و لمن لم يشاهده من قبل ... خالد الشهاوى "البطل"


أصيب بمرض الذاكرة القصيرة إثر خطأ طبى فى عملية جراحية لازالة ورم بالمخ و كان لا يتعدى الستة عشر عاماً ، كانت تأتيه نوبة فقدان الذاكرة مرة كل عام ، و لكنها ازدادت لأكثر من مرة فـ العام مع تقدم العمر ، فيستيقظ صباحاً و كأنه ابن الستة عشر عاماً فاقداً الذاكرة لكل ما حدث بعد ذلك ، وهكذا طيلة عشرين عاماً .... كان الحمل الثقيل يقع على عاتق أخيه الأكبر الذى أختار أن يكرّس حياته للأخ المريض .

تعرف على أميرة "البطلة"

جمعتهم ظروف العمل و لكنها أحست فيه بغموض ، تولد بينهما احساس بالـ "حب" ، فذكـّـره أخوه بمرضه و أمره بقطع تلك العلاقة خوفاً على مشاعر تلك الانسانة .
و حينما علمت أميرة بمرضه .... تمسكت بما بينهما و خضعا لكيوبيد الحب معا .


أعزائى القراء ... حقاً هو فيلم و لكننا جميعاً معرضون لمثل هذا الحدث ......

تــُرى ما سيكون رد فعلك ؟؟؟
أستخضع لكيوبيد الحب ؟؟ أم لكلمة العقل؟؟؟؟


لا تتسرع فـ الاجابة ..... فـ فى عالم الحب ، لا يوجد ماهو غير مُـثــَمَن ، أجل .. فـ ان أردت الاستمرار باسم التضحية و باسم الحب صانع المعجزات ، فاعلم جيداً :


قد تستيقظ نهاراً و تقول "صباح الخير يا حبيبى/حبيبتى" ، و تأتى الاجابة الصاعقة ... "من أنت ؟؟!!!!" ، أسيحتمل قلبك ؟؟

إن احتمل قلبك هول الفاجعة ، فاجلب كل ورقة بالعالم لتدون عليها كل لحظة لكما معاً ، و اجلب أيضاً الكاميرا خاصتك .... لتسجل لحظات فرحه ، ضحكاته ، أو دمعة داعبت وجنتيه ، و ارتعاشة الايدى بأول لحظة تشابكهما معاً ........... تلك المشاعر لا تــُـدَون ، و يجب ألا تـــُنسى .


أجلب أيضاً منظاراً و أدخله فى كل خليةٍ بجسدك ليعلم أنك كنت تتنفسَه ، و ادخله قلبك .. ليعلم كيف كانت تتسارع دقاتك فى الخطى إليه ، فلا يسأل لمَ توقف القلب .

و لا تنزعج إذا رأيته صدفةً ، و ركضت نحوه متشوقاً و أدار وجهه ..... فهو لا يعلم مَن أنت فى "عالمه" ، حينها اخضع لاشعة ثلاثية الأبعاد ... ليعلم كم أنت تحترق و تتمنى لو انه لم يكن فى "عالمك" .

تلك كلها أحاسيس يجب ألا تـــُنسى ، ألا تــُـدَون ... فقط نخفيها عن الأعين فى نعمة تدعى "القلب" ، و نحفظها عن ظهر قلب فى هبة تدعى "العقل" .

ألازالت الاجابة كما هى ؟!!

السبت، 14 مارس، 2009

لعبة الحب و الزواج

إذا تزوجنا عن حب ... يضيع الحب ، واذا تزوجنا بالطرق التقليدية .. مللنا البداية قبل النهاية ، واذا تعارفنا عبر الانترنت أو مكاتب الزواج وتزوجنا على الطرق الحديثة .. نعتونا بالمتهوريين والخارجيين عن الأصول .

................. وتزوجنا ......


وتشاجرنا ... منذ الشهر الثانى ...


(( آه يا ربى ..ماهذ ا؟؟ أهذا الانسان الذى احببت ؟؟ يبدوا انه رجل اخر ))

(( أتلك الانسانة التى احببت ؟ تلك التى سأقضى معها عمرى كله؟ ياله من شعور ممل ))


لنبتعد قليلا .. حتى يعيد كل منا حساباته ، أو ... لننتظر وكما يقول البعض أن أصعب سنوات الزواج هى السنة الأولى

اذاً لا بأس ، وتمر السنة.............


(( صعب أوى الشغل مع البيت ، أنا تعبت وهو مش حاسس بيا ، ولا فكر يساعدنى ... أنا تعبت ))

((هههههه وكمان عيزانى اغسل الأطباق ولا أنشّـــر .... هو أنا مش راجل وللا إيه؟ هى صحيح بتتعب بس دى شغلانة ستاتى .. هما متعودين على كده .. وبعدين لو تعبانة تعد مالشغل .. بيتها أولى بيها ))


وتمر سنة ثانية بكثير من الخناقات والمشاكل بسبب عدم تفهمنا لبعضنا ، وعدم تنازل أى منا عن حقه لأتقه الأسباب ، ثم تدخل الأهل والأقارب ليصلحوا بيننا .


((أنا زهئت من أعدة البيت .. والبيه مش فاضيلى ، ليل نهار فى الشغل أو مع أصحابه ، أنا عايزة بيبى يملى عليا البيت ، نفسى أبقى أم ))

((أنا تعبت من كتر الشغل و كل مصاريف البيت بقت عليا لوحدى ، كمان كل أصحابى اللى أدى ومجوزين عندهم بدل العيل اتنين ، انا عايز ولد كده يشيل اسمى))


وحظينا بتأييد الجميع ... وأتينا بفتاة وتشاجرنا عالأسماء ..... وأتينا بفتى بعد فترة وتشاجرنا على اسلوب التعليم وزاى نظرا لكثرة المصارف أم تجريبى أم لغات حتى يقوى الأولاد فى اللغة أم أزهرى حتى يعلم الأولاد تعاليم دينهم جيدا . وتشاجرنا على المدارس ومدرسين المواد أيهما أفضل ، حتى رحلات اخر العام .. لم تسلم من شجارنا ....... شجار .. شجار ................. شجــــــــــــــــــــــااااار.


((الأيام بتعدى بسرعة)) ... تلك حقيقة .. ليست مجرد كلمات . فبالاسبوع الماضى كان حفل تخرج ابنى .. فلذة كبدى ..أعلم اليوم معنى تلك الكلمة جيداً . واليوم حفل زواج ابنتى .. ترقرقت عيناى بالدموع حينما رأيتها بفستان عرسها ... كم هى جميلة تلك الفتاة .. ليسعدها الله مع زوجها .. ولكنها ستعيش معه فى بلاد بعييييدة عنى ، يبعدها عنى الجبال والأنهار والمحيطات .. الدول والخلجان . وابنى .. يريد أن يكمل تعليمه بالخارج .. ليكن الله معه .

وبعد سفر الابناء ... جلست ليلا فى أحد الأيام .. أخرجت ألبوم الصور لدينا ... تصفحته ... هذه الصورة يوم عيد ميلاد ابنتى .. وتلك صورة ابنى فى اول يوم له يمشى ويستند إلىّ ، وذلك .... ذلك زوجى بتلك النظرة العبسة وتلك أنا معه بنفس النظرة العبسة ... آآآآه يا ربى ، كثيرا ما تشاجرنا ، كان الشجار والخناق والصوت العالى هم ما يعوضون علينا الفراغ ، بمعنى أصح الخرس الزوجى الذى أصابنا منذ سنيييييييين .

احببته منذ أول لقاء لنا ، وأحببنى منذ أول نظرة متفحصة متعمقة لا لوجهى فقط بل لأخلاقى وثقافتى ، اذا أين الخطأ ؟؟

لمَ تجافينا وتباعدنا كثيييييرا .. ليصل بنا الأمر لحد الشجار والصمت الذى لا نهاية له؟!!

بعد عنى أولادى .. الواحد يلو الأخرى .. لا ألومهم فتلك هى سنة الحياة ولكن أنا ... ماذا تبقى لى ؟ تلك ليست حياتى التى تمنيت . أين خطأى لأجنى أخيراً وليس بآخر ................ لا شىء .

كثيرا ما تبادلنا الهدايا قبل الزواج ولكن ... ماذا حدث؟ لمَ توقفنا بعد ذلك ؟؟ لمَ توقفنا عن دعوة بعضنا البعض الى عشاء رومانسى فى حين كنـّا فى أمس الحاجة إليه ؟

دعانى ذات مرة ولكنى كنت مرهقة الجسد بسبب عملى بالمنزل ومتابعة الأولاد .

دعوته ذات مرة إلى رحلة لنستعيد ما كان بيننا .... حيث أنا وهو فقط ، ولكنه إعتذر بسبب إنشغاله بالعمل .


إذاً حاولنا ... فأين الخطأ ؟

كنت أشعر به جانبى جسداً دون قلب ، كان يشعر بىّ أتسائل ما الذى يحدث ؟ لمَ ينهار كل شىء حولنا ؟!!

قد يقول البعض اننى زوجة و أم ناجحة ، وانه زوج و أب ناجح ، وقد يرى البعض اننا حظينا بزواج ناجح حيث تربية الأبناء و إيصالهم إلى بر الأمان ، ولكن نحن ... أين نحن من كل ذلك ؟؟!!!


لماذا نتزوج إذاً ؟؟


ليحيا كل منا حياته الخاصة ولكن تحت سقف مشترك ؟ أم لننجب أطفالاً نفنى عمرنا فى سبيلهم بزعم انهم مَن سنتكىء عليهم فى المستقبل ، وبانهم مَن سيؤنسون وحدتنا فى أرزل العمر ولكن فى آخر الأمر .... يسافر كل منهم ليبدأ حياته من جديد ويتناااسى أماً إشتاقت لحضنه ، و أباً إشتاق لرؤياه .

أليس من أهداف الزواج أيضاً أن نعش حياتنا مع مَن نحب ولكن ... ذهب الحب عنـّا وتنحى جانباً ، ورحل عنـّا الأبناء ، لم يتبق سوانا والشيب الذى خط فى الرأس ليعلن عن نهاية فيلم يزعم البعض انه الحياة ، حياة لبعض الأشخاص ، وموت للبعض الآخر ... موت أيضاً لكثير من المشاعر التى صدقت فى حبها فى يوم من الأيام ، وليس لها ذنب فى كونها فشلت فى التواصل و الاستمرار مع الطرف الآخر .


تـُـــرى أن الزواج صفقة خاسرة ؟؟!!!!!