الخميس، 12 فبراير 2009

my discovery

عن discovery أتحدث .....


حينما تجد يداك لأسفل و قدماك تجوبان الفضاء ، فاعلم أن عالمك انقلب رأساً على عقب . حينما تكون بأعلى قمة .. و وسط غفلةٍ تسقط لتصطدم بالأرض ، و فى اللحظة الأخيرة ترتفع ثانية لقمةٍ أخرى ، فاعلم إن تلك هى البداية فحسب .


تلك هى حياتنا ، فى كل يومـٍ جديد ، كل منــّا يستقل الـ discovery خاصته ، فـ منا مَن يذهب يميناً ، و منا مَن يذهب يساراً ، و منا مَن يظل سنوات و سنوات فى نقطةٍ واحدة بلا حراك ، تحسبه متأملاً لحياته ، و لكنه يدور حول نفسه فى دائرة مفرغة غير عابىء بالزمن ، منتظراً أحد يحركه فى اتجاهٍ ما و كأننا فى مسرح العرائس لا مسرح الحياة .


مَن منـّا يعيش دون هدف ؟؟ كم ستحتاج من الوقت لتحقيقه ؟ أيام ، سنوات ؟ ربما ، و ربما بضعة لحظات ، ليس المهم ما نحتاج من الزمن للتحقيق ، الأهم ما تبقى من الزمن للتحقيق . غالباً ما ستواجه بعض العقبات فى طريقك ، إناس يحولون بينك و بين هدفك ، و آخرون يسبطون من عزيمتك ، و آخرون يشجعونك ، لا يهم ما تواجه .... الأهم تخطيته أم لا ؟؟؟ و إن لم تتخطاه .. فاسرع قبلما تسمع الجرس معلناً عن the GAME is OVER .

ألم ياتى الوقت كى تـ discover حياتك و تنظر لها من زاويةٍ أخرى ، و تراها بلونٍ آخر ؟؟؟


حقاً .... discovery تجربة تستحق العناء .



الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

هـ 1430

حقاً ... لا أعلم ما الواجب فعله ؟
أهنىء بمناسبة عامـٍ هجرى جديد ؟؟
أم أنعى لما يحدث لإخواننا بـ غزة !!!!
كل عام و الأمة الإسلامية بخير
كلنا غزة


الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

الحياة دى حكااااية .... فضفضة



انتا / انتى عايش(ـة) ليه؟
ما الهدف من الحياة التى نحياها؟ والأمس كاليوم مثل الغد، والماضى بالكاد نتذكره ، والحاضر نعيشه ، والمستقبل؟؟؟؟!!! ياليتنى أستطع أن أعبر الزمن لأرى ما سيحدث لى ، أسأكون سعيدة ؟ ولكن... مامعنى السعادة؟؟ عفواً لن استطيع الاجابة على هذا السؤال تحديداً ، فتلك الاجابة هى ما أبحث عنه .

أهى تكمن فـ النجاح ؟ أم فى جلسة سمر مع الأصدقاء ؟ أم عند شراء عربة جديدة ؟! أم فى نزهة جرين بلازا المعتادة ؟؟؟ أم فى فى جلسةٍ على الكورنيش وقت الغروب لأرى الشمس و البحر يتعانقان عناق اللقاء بعد إشتياق ؟ أم تكمن فى صرخة واحدة لأخرج بها بعض ما بداخلى .

أهى تعنى الرضا ؟ الرضا عن النفس و الحياة ؟!! حسناً ليكن و لكن .... كيف لى أن أرضى و أنا أرى إناساً أصبحوا كالوحوش الضارية ، أصبحنا نتصارع فى سباق ٍ زمنىّ للفوز بالأفضل و إن كان على حساب أقرب الناس إلينا .
الصديق يخون تحت مسمى المنافسة الشريفة
الحبيب يخون تحت مسمى تجربة و عدت
الزوج يخون تحت مسمى نزوة طائشة
و أخيراً ... أنا أخون ، نعم أخون نفسى إن تظاهرت بعد كل ذلك بالسعادة .
كثيراً ما نــَعطى وعوداً لا نفى بها ، و نــُعطـَى وعوداً لا يــُفـَى بها ..... و أخيراً نبحث عن السعادة !!!
إذاً السعادة لا تعنى الرضا النفسى .

أهى تعنى الحب ؟
و لكن الحب يرادفه فى قاموس الحياة ..... الجرح و الدموع ، ثم نخدع أنفسنا بأنـه درساً تلقنــّـاه جيداً و نستمر فى البحث عن تجربةٍ أخرى نصنفها رغماً عنها ..... حب .
إذاً السعادة لا تعنى الحب .

أهى تعنى الامتنان و شكر الله على ما بنا من نعم بالنظر لما هم أقل منـّــا نعمة و أكثر منـّــا بلوة ؟؟!!!
حمداً لله فى كل وقت ، فى كل زمان ٍ و مكان ، و لكن ... تلك حياتى أنا ، لم أعش حياة آخرين لأعترف بأنى أعيش فى سعادةٍ بالغة ، فأنا إنسان .
" غريبُ ُ أنت أيها الانسان ، لن يملأ عيناك سوى التراب "
هذا عذرى .. فـ أنا إنسان ، و لكنى سئمت السؤال ، سئمت السؤال دون إجابة
ما هى السعادة ؟ أين السعادة ؟ أهى طيف ؟؟ أصبحت فى خبر كان ؟
و إن لم تكن على الأرض ، فـ على أى كوكب إذاً لأذهب إليهم ... متوسلة راجية أن أشعر بها ولو لـ ساعةٍ واحدة فقط ، لن أعترض .
لا أريد التفكير فى غداً و بعد غد ، لا أريد النوم باكراً و الاستيقاظ باكراً مبتسمة للقاء يومـٍ جديد .
يومُ ُ جديد اسماً فقط ، و لكن الجديد به ... انه زاد يوماً على عمرى ، يوماً ذهب و آخر يأتى و أنا أقف فى زاوية إحدى أركان حياتى .
أريد أن أفقد الوعى ، فـ يتوقف بى الزمن عند الآن ، لا مزيد من اللحظات ، لا مزيد من الساعات و الدقائق ، لا مزيد من الدموع و الابتسام ، و لا مزيد من التساؤلات عن السعادة ، و أخيراً .... لا مزيد من الحياة ، تلك السنوات الماضية وحسب .
كثيراً ما أنصح مَن حولى بالتفاؤل ، فـ الحياة جميلة بما تحوى من مغامرات و لحظات الفرح التى تعقب الحزن ولكن .. صدقاً .... فقدت شغفى بالحياة و تمسكى بها .
أقولُ دائماً أن الحياة رحلة قصيرة ، و لكن ... ماذا إن مللت الرحلة قبل وصولى المحطة المرتقبة ؟؟
إن قفزت من االقطار ... سيـــُعـَد إنتحاراً ، أنظر من نافذة القطار للناس من حولى فـ أرى إناساً يلهون و آخرون مرهقون و أحبائى ... يرحلون و أنا لا أملك سوى كلمة وداعاً يا من آنستم حياتى .
إذاً أين الخطأ ؟؟ فى نفسى ؟ أم فى حياتى ؟ أم فى عربة القطار ؟


سئمت السؤال و الانتظار . أعترف بأنى أعيش جسداً فقط يتحرك ذهاباً و إياباً ، تتحرك عضلاته لبذل المجهود فى رسمة ابتسامة ، ظاهرية ، مصطنعة .... كى أرحب بيومـٍ جديد .
فى انتظار المحطة الأخيرة .......

الأحد، 7 ديسمبر 2008

عيد مبارك


كل عام و انتم و انا و كل الأمة الاسلامية بخير و سعادة و سلام .
يـُـتــَـبــَـع

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

So You Think You Can Dance2008




Congratulaions joshua

u deserve it man

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

لحظة وداع

حقاً هو مسلسل تركى ، و لكن القصة .... ليست هى تركية ، و لا هى عربية أو أعجمية .
إنما هى قصة إنسانية ، قصة حب ، قصة زواج ، لا ... بل قصة فراق و خيانة و ما بالكم بإنها مزيج من كل ذلك
رَجَا
( بتعطيش الـ ج ) و ليلى .... زهرتان فى ربيع العمر
تبادلا الحب ...... معاً
و انتظرا إلى أن جمعتهما اللحظة .... معاً
تزوجا

و أنجبا من الأطفال ....... إثنتين
كانا لهما فى الحياة بمثابة ......... وردتين
كانا لهما من العمر ... خمس و ست سنوات

و لكن ... ليت السعادة تدوم عمراً ، شاء القدر أن أصيبت ليلى بمرض ٍ خبيث ، نهايته الحتمية هو الموت .. علمياً
فـ كان لها من الخيارات ... اثنين ، إما أن تظل مع أسرتها السعيدة و تموت كالعجوز الدافئة فى فراشها ، و لكن زوجها و بناتها هم من سيدفعون الثمن ..... نعم ثمن رؤية معاناتها و ازدياد حالتها سوءاً يوماً بعد يوم .
أما الخيار الآخر كان أن تختفى من حياة كل مَـن تحب ، أختها ، زوجها ، بناتها – خوفاً و حرصاً - و تعيش منعزلة فى مكان ٍ ما مستسلمة للقدر ...... ذلك ما فضلته ليلى ، و انسحبت .. عفواً بل اختفت فى صمتٍ و هدوء .
لكم أن تتخيلوا حال الزوج .. المحب .. العاشق .. المصدوم من هول ما حدث ، أخذ يتسائل ... و لا من سامع ولا من مجيب ، و أخيراً أهداه التفكير الى أن السبب فى رحيل ليلى هو ............ الخيانة .
نعم الخيانة .. لا تندهشوا ، حاله حال من جــَّن عقله دون مبرر ٍ أو داعِ ، و لكن يبقى السؤال مع مَن ؟؟؟؟
دكتور إياد ، صديق قديم لـ ليلى منذ الايام الجامعية

درسا الطب .. معاً
تخرجا ........ معاً
تولدت بينهما بعض مشاعر الحب ، من طرفٍ واحد ، ألا وهو ..... إياد .
لم يكن لـ ليلى سوى مجرد صديق ، و لكن ليلى كانت له أكتر من صديقة .... حبيبة ؟؟!! ربما . كان هو لـ رجا أكتر من عدو .
بعد رحيلها حدثت كثير من الخلافات و التى أدت بدورها إلى الطلاق ، و توعد رجا لـ ليلى بأنها لن ترى بناتها ثانية .
مرت الأيام متثاقلة على رجا و الطفلتين ، فتزوج زينب مربية الطفلتين ، كانت ليلى قد أقحمتها فى حياتهم حتى تضمن لبناتها بعد موتها ... أماً ثانية .

أحست زينب التى حـُرمَت من عاطفة الأمومة و كأن الله عوضها عما عانته من ظلم فى حياتها ، فقبلت الزيجة و أحبت الطفلتين حباً جماً ، زيادة على حبها لهم كمربية ... بل كأم أيضاً الآن .
و لكن إيناس - الطفلة الصغرى – عانت كثيراً من تلك الزيجة ، فمـَن منـّا يقبل بـ أمـٍ ثانية عوضاً عن أمه !!!
فى ذلك الوقت .. تحديداً يوم زواج رجا و زينب ، خضعت ليلى لجراحة بالمخ كعلاج لها من المرض الخبيث ، بعد كثير من المحايلة و الاقناع من إياد صديق العمر بـ ألا تستسلم للمرض و تقاوم حتى الموت .
و حمداً لله ... تمت العملية بنجاح تحت إشراف الدكتور إياد ، و إذا بها تفاجىء بعد شفائها بزواج طليقها رجا من زينب ، أصيبت بخيبة أمل كبيرة و لكنها لا تريد الآن سوى بناتها .
كان رجا كاتب و روائى معروف ، فـ كتب رواية عن أيام فرحه و دموعه مع ليلى ، و بالطبع اقتحمت حياتهم وسائل الصحافة و الاعلام ، وهو لازال مصراً على موقفه من حرمان ليلى من بناتها .
و على الجانب الآخر أظهر إياد دعمه لـ ليلى فـ عرفها على محامية لرفع دعوى لأخذ حضانة الطفلتين من رجا ، و بدخول الصحافة و الاعلام وصّـت المحامية بضرورة عرض القضية على القنوات التليفزيونية لكسب الرأى العام و معرفة الحقيقة ، فأفشت ليلى بسرها و سبب رحيلها قائلة " مافى أم بتترك بناتا بإرادتا " .
و وسط الصراعات المستمرة إلى الآن ... لكم أن تتخيلوا حال الطفلتين ، كـ الملائكة اللاتى لا حول لهن ولا قوة .
مرضت إيناس نفسياً لعدم رؤيتها لـ أمـِها ، و لكن زينب المربية سابقاً و الزوجة حالياً أوصت رجا بعدم ذهاب إيناس للطبيب النفسى و إنها متكفلة بكل شىء ، و لكنهم و أخيراً لجئوا للطبيبة النفسية و التى أوصت بدورها بضرورة قضاء إيناس لوقت أطول مع والديها .... أى رجا و ليلى فقط .
و لكن فى أحد الأيام ... تحديداً يوم دعوى القضاء بين رجا و ليلى ، و أثناء وجود إيناس و شقيقتها بروضة الأطفال ، أخذ يمزح طفلُ ُ آخر منهم مدعياً أن أمهم لا تريد رؤيتهم ثانية ، فـ انهارت إيناس و غابت عن الوعى و ذهبوا بها إلى المشفى العام ... بالطبع تحت رعاية دكتور إياد ، و لحق بها كل من ليلى و رجا و زينب تاركين القضية مما أدى إلى تأجيلها .

أعزائى القراء

لا أعلم إن كانت تلك القصة تخاطب القلب أم العقل !!
فالقلب يقول لمَ رجا و ليلى لا يعودان معاً مثلما كانا أسرة سعيدة و يسعد الأطفال ؟!
و لكــــــــــــن
العقل يقول أن ليلى هى من استسلمت و فضلت الرحيل على القتال .... نعم خوفاً عليهم و لكنه يبقى رحيل ، و رجا أسس حياة جديدة ، أسرة جديدة متضمنة زينب ، فما ذنب تلك المخلوقة فى كل ذلك ، أم أنه كــُـتـِـب عليها أن تضحى دائماً و أبدا ؟!!
حقاً هى قصة محيرة ، أنـُرضى العقل و نخسر القلب ؟ أم نرضى القلب و نخسر العقل ؟
أما من نهاية لتلك المأسااااة !!!
و للحديث بقية ........

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

مذكرت عاشقة


فكرة و مونتاج و إخراج .......... أنا

Enjoy